الأربعاء، 9 يونيو 2010

ألف ليلة وليلة يناقشها مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية


ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ندوة في الثامنة مساء يوم الثلاثاء الموافق 15 يونيو الجاري بعنوان "ألف ليلة وليلة.. المفترى عليها"، يتحدث فيها الدكتور أحمد مجاهد؛ رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والدكتور زكريا عناني؛ رئيس اتحاد الكتاب فرع الإسكندرية.
تتناول الندوة، التي يديرها الأديب منير عتيبة؛ المشرف على مختبر السرديات، أثر "ألف ليلة وليلة" في الإبداع العربي والعالمي، وما تعرضت له من نقد ومحاولات مصادرة في عصور مختلفة، وصمودها كمنجز إبداعي دولي.
يذكر أن "ألف ليلة وليلة" هي مجموعة متنوعة من القصص الشعبية عددها حوالي 200 قصة يتخللها شعر في نحو 1420 مقطوعة، ويرجع تاريخها الحديث عندما ترجمها إلى الفرنسية المستشرق الفرنسي أنطوان جالان في القرن الثامن عشر، والذي صاغ الكتاب بتصرف كبير.
وكانت "ألف ليلة وليلة" مصدرا للعديد من الأعمال الأدبية، كما ألهمت الكثير من الرسامين والموسيقيين. وتحتوي قصصها على شخصيات أدبية خيالية مشهورة منها: علاء الدين، وعلي بابا والأربعين حرامي، والسندباد البحري، والشاطر حسن، وغيرها

في إطار احتفالية القبة السماوية باليوم العالمي للبيئة المنزل الموفر للطاقة بساحة الحضارات بمكتبة الإسكندرية

يقيم مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية المنزل الموفر للطاقة بساحة الحضارات (البلازا) بالمكتبة من ١٢ إلى ٣٠ يونيو الجاري، في إطار فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للبيئة يوم ١٤ يونيو الجاري، تحت رعاية وزارة الدولة لشئون البيئة، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم،من 9صباحًا إلى 6مساءً بساحة المكتبة.
وأوضحت المهندسة هدى الميقاتي، مديرة مركز القبة السماوية العلمي بالمكتبة، أن احتفالية اليوم العالمي للبيئة 2010 هي عبارة عن مهرجان عام ضخم يهدف إلى جذب انتباه الجمهور إلى أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي في البيئة المصرية. كما يضم عدداً من الأنشطة العملية والفنية المتنوعة، وكل الأنشطة والألعاب مجهزة لتناسب جميع الأعمار والخلفيات الثقافية المختلفة.
وأضافت:"يعد المنزل الموفر للطاقة نموذجًا لمنزل يحقق اكتفاءً ذاتيًا من الطاقة عن طريق استخدام أكفأ الوسائل وإنتاج الطاقة من الخلايا الشمسية وطواحين الهواء واندفاع المياه. ويهدف المنزل إلى إتاحة الفرصة لجمهور المكتبة وزوار احتفالية يوم البيئة العالمي كي يتعرفوا على الاستخدامات المفيدة للطاقة النظيفة في حياتهم اليومية، وذلك من خلال تجربة النماذج المعروضة والتي تستعرض كيفية استخدام هذا النوع من الطاقة في الأجهزة المنزلية".وتدور جميع فعاليات الاحتفالية من أنشطة وبرامج في إطار موضوع الأمم المتحدة لهذا العام وهو التنوع الحيوي، فشعار يوم البيئة العالمي لهذا العام 2010 هو "كائنات حية متعددة، ولكن كوكب واحد، ومستقبل واحد" وهو فرصة للتأكيد على أهمية التنوع الحيوي لرفاهية الإنسان ، وأيضا يعكس أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي والتشجيع على مضاعفة الجهود للحد من معدل فقدان التنوع الحيوي.

بحضور المسئولين والسفراء وممثلي المنظمات العالمية حملة "طرد شلل الأطفال من أفريقيا" بمكتبة الإسكندرية

تحت رعاية السيدة سوزان مبارك؛ رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، تستضيف المكتبة يوم السبت الموافق 12 يونيه ركلة النهاية وحفل ختام حملة "طرد شلل الأطفال من أفريقيا"، التي أطلقتها منظمة روتاري العالمية، وتمثلها كرة قدم جابت عددًا من الدول الأفريقية وصولاً إلى الإسكندرية.
يحضر الاحتفال اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية، والفنان هاني سلامة سفير النوايا الحسنة لمرض شلل الأطفال، ومندوبي وزارة الصحة المصرية، وعدد من سفراء الدول الأفريقية في مصر، وسفراء كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي عدد من المنظمات العالمية ومنها روتاري، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة الصحة العالمية। وقال الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إن حملة "طرد شلل الأطفال من أفريقيا" تمثل الدفعة النهائية لتخليص أفريقيا نهائيًا من مرض شلل الأطفال الذي لا يزال يمثل خطر كبير يواجه القارة السمراء. وأشار إلى أن شلل الأطفال يمكن التصدي له والقضاء عليه تمامًا من خلال تضافر الجهود في كافة الدول الأفريقية، حتى لا نسمح للإهمال واللامبالاة تحديد مصير عدد كبير من الأشخاص الذين يقعون ضحايا هذا المرض.
تبدأ الاحتفالية في تمام الساعة الثالثة عصرًا في مركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، حيث سيقوم اللواء عادل لبيب وعدد من المسئولين بتوقيع كرة الحملة، كما سيتم عرض فيلم لمنظمة الصحة العالمية عن شلل الأطفال في أفريقيا. ويلي العرض ركلة النهاية في ساحة الحضارات بالمكتبة، حيث سيتسلم أحد نجوم الكرة المصرية كرة قدم رمزية من عدد من الأطفال والشباب المصري المصاب بمرض شلل الأطفال، ليقوم بركلها في البحر من أعلى الجسر الذي يربط المكتبة بجامعة الإسكندرية، للإشارة إلى طرد شلل الأطفال من قارة أفريقيا.
يذكر أن روتاري أطلقت حملة "طرد شلل الأطفال من أفريقيا" في فبراير 2010 في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا. ويمثل حملة نادي الروتاري وكافة شركائه الدوليين كرة القدم التي ترمز إلى طرد شلل الأطفال من أفريقيا، وذلك تماشيًا مع استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم لكرة القدم هذا العام.
وقد قام بتوقيع الكرة عدد كبير من الشخصيات البارزة حول العالم، ومنهم الأسقف ديزموند توتو؛ كبير أساقفة كيب تاون بجنوب أفريقيا، والحائز على جائزة نوبل للسلام العام 1984، وهو يعاني من مرض شلل الأطفال منذ صغره وانضم إلى حملة "طرد شلل الأطفال من أفريقيا" كسفير للنوايا الحسنة. كما وقع الكرة مؤخرًا السيد بيل جيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا جيتس الخيرية العالمية.
وقد جابت الكرة قارة أفريقيا خلال أربعة أشهر، وسافرت إلى أكثر من اثنتين وعشرين دولة، في رحلة بدأت من جنوب أفريقيا وصولاً إلى مصر. وستسافر كرة القدم الموقعة بعد احتفالية مكتبة الإسكندرية إلى مونتريال في كندا ليتم عرضها في مؤتمر روتاري العالمي في نهاية الشهر الجاري.
يذكر أن شلل الأطفال هو مرض معدي يسببه فيروس يصيب الجهاز العصبي ويمكن أن يسبب شللاً كاملاً في غضون ساعات. وقد شهدت قارة أفريقيا عودة ملحوظة لهذا المرض خلال العام الماضي، وتصنف منظمة الصحة العالمية دول الكاميرون وتشاد وغينيا وليبيريا ومالي وموريتانيا وسنغال وسيراليون ضمن المناطق التي سجلت حالات شلل أطفال خلال الشهور الست الماضية.

حاكم عجمان يستقبل المشاركين في مؤتمر المدونين العرب الأول


اشاد سمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان بالدور الكبير الذي يقوم به المدونون من إعلاميون وكتاب وأدباء وقادة فكر وموهوبون في إنشاء المدونات الالكترونية التي لا تقل في أهميتها عن أي دور تقوم به الوسائط الاعلامية الاخرى الواسعة الإنتشار .

وقال إن المدونات ورغم عمرها القصير نسبيا باتت في عصرنا الحاضر منتدياً فكرياً وإعلاميا ثقافية يطلع عليها مختلف القراء من كافة أنحاء العالم باختلاف مشاربهم واهتماماتهم وجنسياتهم وتمد جسور التواصل بينهم وتتيح لهم المشاركة بالتعليق والأفكار والاراء.

جاء هذا خلال استقباله المشاركين في مؤتمر "المدونين العرب الأول عجمان 2010" الذي تنظمه دائرة الثقافة والاعلام بعجمان والهيئة العامة للمعلومات وبدعم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وتحت مظلة جامعة الدول العربية على مدى يومين بفندق كمبينسكي عجمان.

وأكد على أهمية مثل هذه المؤتمرات الثقافية الاعلامية التي تجمع بين مختلف البلاد العربية ودورها في تبادل الخبرات والتفاكر والتشاور لما فيه مصلحة المجتمعات العربية والارتقاء بها.

وقال ان المدونات بمختلف تخصصاتها سواء الثقافية أو الاجتماعية أو الفنية أو الرياضية تؤدي دورا كبيرا في نشر الثقافة والمعرفة وتثري الساحة العربية بتجارب جديدة ما يسهم في تنمية الوعي والفكر لإدراك الانسان العربي لما يجري حوله مؤكداً أنها ترفع من سقف حرية التفكير والتعبير عبر الفضاءات الرحبة عبر الشبكات العنكبوتية حول العالم .


وأثنى المشاركون على حسن اختيار دائرة الثقافة والاعلام لفعالياتها ومن ضمنها هذا المؤتمر المتميز في موضوعه والمتفرد في اختياره والذي يدل على مواكبة القائمين على أمر الدائرة للتطورات الحياتية والاحتياجات الراهنة.

كما اثنوا على الانفتاح الثقافي الذي تشهده الدولة والذي يعزز من قيمة الثقافة العربية ويرسخ للدور الكبير الذي تقوم به الامارات كواحدة من أبرز الواجهات العربية التي يقوم عليها رهان الثقافة كأداة مؤثرة في عالم اليوم