الخميس، 1 يوليو 2010

لجنة الأداء النقابي تصدر تقرير يوليو 2010

>تفاصيل ما حدث فى جلسة مجلس النقابة التى انسحب منها النقيب تكشف بوضوح حقيقة النقيب والمجلس. فالمشهد الأول للاجتماع أو المسرحية وهو ما يصلح أيضًا "تترات" لمقدمة فيلم، حيث اصطحب النقيب السكرتير العام – حاتم زكريا – وهما قادمان من اتحاد الصحفيين العرب لينضم إليهما عبد المحسن سلامة. ولأن هناك قرارًا فى اللجنة السابقة بنقل الزميل سراج وصفى – المعتصم بالنقابة – بنقله إلى جدول المشتغلين دون ربط هذا النقل بتسوية موضوعه مع عبد الله كمال بعد مرور أكثر من أربعة شهور على اعتصامه دون جدوى. وقرار النقل لا يروق للنقيب وأعوانه – عبد المحسن وحاتم – فقد دخلوا الاجتماع وفى جعبتهم إلغاء القرار السابق بصورة لا تلفت النظر.. فعبد الله كمال أقرب لهم من سراج، خاصة فى التربيطات الانتخابية والمواقف الحكومية.. والثلاثة – مكرم ومحسن وحاتم – يتعاملون على طريقة المؤسسات والتنسيق الحكومى رغم أنهم على رأس هرم نقابة الصحفيين وأن النقابة ليست نقابة للمؤسسات الصحفية وليست تهذيبًا وإصلاحًا لحساب رؤساء التحريرالمسرحية – عدم وجود عدد من أصحاب المواقف ومنهم محمد عبد القدوس الذى تصادف أنه كان يجرى فحوصات طبية، وجمال فهمى الذى حضر متأخرًا – كالعادة – والباقون يمكن السيطرة عليهم – حسب ظنهم -.وعليه تحدث النقيب لاعتماد المحضر الماضى – بعد تعديله على هواه – وحتى لا يلتفت أحد لهذا التعديل تحدث عن المعاشات وأشياء أخرى.هنا تدخل فى الحديث الزميلة عبير سعدى، ووضح على وجهها الذى لا يعرف النفاق أو تمثيليات – الآخرين – علامات الغضب وانفعلت قائلة: كيف نعتمد هذا التعديلEG">الخاطئ وضياع حق مكتسب؟! إن الأمر يتطلب الاستعانة بتسجيل فى الجلسات؛ حتى لا يتم تغيير ما يدور بالمجلس.وحاول عبد المحسن أن يهدئ الأمور، واستكمل حاتم "الدوبلاج" بالزج باللائحة رغم أن القانون أعلى من اللائحة، وهو ما أدى إلى ارتفاع حدة الخلاف بدلاً من تهدئته.وبينما حاول جمال فهمى تأكيد ما اكتسبه سراج وحاول عبد المقصود تهدئة المناقشة للم هذا التراشق.. لاحظ عضو بالمجلس ترقب الصحفيين، خاصة مناصرى سراج لما يجرى فى الاجتماع من خلف "ضلفة" زجاج ملحقة بباب حجرة الاجتماعات مع صوت الهتاف "يا سراج إحنا معاك.. ويا عبد الله بنتحداك". فوقف يهلل حتى يراه من هم خارج الباب فى صورة بطل قومى!ومع ما يجرى بالداخل من انفعالات وبالخارج من هتافات وقف مكرم بانفعاله المعروف قائلاً: قلة أدب.. قلة أدب.. أنا خارج وكمل يا عبد المحسن الاجتماع.. ليأتى مشهد "الأكشن" بمصادفة مكرم لسراج فور خروجه وجهًا لوجه وتغير لون النقيب ليصبح الفيلم بالألوان الطبيعية!>وينتهى الفيلم بطلب عدد من الأعضاء كتابة حاتم خطابًا خاصًّا بسراج أمامهم!! وتأكيد علاء ثابت بأن عبد الله كمال إذا لم يرد خلال ثلاثة أيام يكون القرار نهائيًّا لصالح سراج، وهو اقتراح ممتاز خاصة أنه سبق نقل الزميلة سامية صادق لجدول المشتغلين عندما تعنت سمير رجب رغم أن سطوة رجب أعلى من عبد الله كمال!

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية